الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
86
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
است كه استاد ما ابو حازم حافظ مىگفت : اين حديث را با پنج هزار سند تخريج كردهام . 31 و از جملهء آن آيات است سخن خداوند : وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ عَلِيماً و هر كس خدا و پيامبر را اطاعت كند ، آنان با كسانى خواهند بود كه خدا به آنان نعمت داده است ، از پيامبران و راستگويان و شهدا و نيكوكاران و اينان چه دوستان خوبى هستند ! اين عنايتى از سوى خداست و از نظر آگاهى خداوند بسنده است . ( سوره نساء آيه 69 ) 206 - عن عبد اللّه بن عباس في قوله تعالى : ( و من يطع اللّه ) يعني في فرائضه ( و الرسول ) في سنته ( فأولئك مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين - يعني محمّدا - و الصّدّيقين ) يعني عليّ بن ابى طالب و كان أوّل من صدّق برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ( و الشهداء ) يعني عليّ بن ابى طالب و جعفر الطيار ، و حمزة بن عبد المطلب و الحسن و الحسين ، هؤلاء سادات الشهداء ( و الصالحين ) يعنى سلمان و أباذرّ و صهيب و بلالا و خبّابا و عمّارا ( و حسن أولئك ) أي الأئمة الأحد عشر رفيقا يعني فى الجنة ذلك الفضل من اللّه و كفى باللّه عليما ) إن منزل عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و منزل رسول اللّه و هم في الجنّة واحد . عبد اللّه بن عباس گفت : « و من يطع اللّه » يعنى كسى كه خدا را در واجباتش اطاعت كند « و الرسول » و پيامبر را در سنتش « فاولئك مع الذين انعم اللّه عليهم من النبيين » يعنى